لعمل الجمعوي واسس التنمية القروية
أولا تأسيس الجمعية جاء بناء على مونوغرافيا قامت بها مجموعة من الشباب,هذه المونوغرافيا تطرقت لجميع الحاجيات بغية تحقيق هاته الحاجيات والوصول اِليها حسب الأولويات,اِذن فهذه المونوغرافيا وقفت على الاحتياجات الصحية والاِجتماعية والاِقتصادية,يعني كل ما تتطلبه المنطقة,والخلاصة من هذه الدراسة هو تأسيس جمعية لها أهداف تسعى لمعالجة هذا الخصاص الذي تعانيه المنطقة,ومنه بدأنا في تعزيز التنمية الاِجتماعية من خلال اِصلاح الطرق والممرات ، فجماعة أولاد خلوف أصبحت تتوفر الان على طرق وممرات جيدة وممتازة,وبالنسبة للجانب الاِقتصادي سعينا دائما نحو تحقيق تنمية لأبناء الفلاحين وذلك بالبحث عن علاقات تشاركية مع مكتب الحوز ، بحيث قمنا بدورات تكوينية في تقليم أشجار الزيتون, وهكذا تخرج 54 شابا في تقليم أشجار الزيتون كلهم حصلوا على دبلومات,ثم انتقلنا اِلى مجال حيوي له دور فعال في التنمية الاِجتماعية ألا وهو محاربة الأمية,وكانت هناك شراكات بغية تحقيق أهدافنا ,وقد حصلنا على شراكة مع مديرية محاربة الأمية باِقليم قلعة السراغنة سنة 2005,أدمجنا في الفترة الأولى 50 مستفيدا ثم 51 ثم 137 ثم 330 مستفيد, وبعد ذلك حصلنا على شراكة مع وكالة محاربة الأمية بالرباط ,واستفادت 530 مستفيدة, بالنسبة للتعليم وخصوصا المرأة .
تسطير أهدافنا لرتكز على حوالي 75% من المشاريع لصالح المرأة لماذا؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق